لأول مرة منذ نوفمبر الماضي.. صواريخ من لبنان تستهدف نهاريا شمال إسرائيل

دخان يتصاعد من مدينة نهاريا على الحدود الإسرائيلية مع لبنان (أرشيف-رويترز)

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن 14 صاروخا أُطلقت من لبنان، مساء اليوم الثلاثاء، تجاه مدينة نهاريا ومستوطنات في الجليل الغربي شمالي إسرائيل.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي اعترض صاروخين، في حين سقطت 7 في مناطق مفتوحة، دون تحديد مصير بقية الصواريخ.

وللمرة الأولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، دوت صفارات الإنذار بنهاريا في وقت سابق الليلة، وفق الصحيفة.

وذكرت نجمة داود الحمراء (هيئة الإسعاف الإسرائيلية)، عبر بيان، أنه في هذه المرحلة لا توجد تقارير عن وقوع إصابات.

فيما قالت صحيفة هآرتس إن الجيش الإسرائيلي رد بقصف مصادر إطلاق الصواريخ في جنوبي لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف خلية في منطقة وادي الحامول اللبنانية إثر إطلاقها قذائف باتجاه الجليل الغربي.

وعلى الجانب اللبناني، قال حزب الله في بيان، إن عناصره ‌‏‌‌‏استهدفوا مستوطنة غشر هازيف القريبة من نهاريا براجمة من صواريخ ‏الكاتيوشا.

كما أعلن الحزب تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الجليل الأعلى، والجليل الغربي، وتلال كفرشوبا.

وأضاف أن القصف جاء "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادا لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، وردا على ‏الاعتداءات الإسرائيلية على القرى (اللبنانية) الجنوبية الصامدة والمنازل المدنية، وآخرها على بلدة يارين".

وبعد ظهر الثلاثاء، أُصيبت لبنانية بجروح خطيرة إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة يارين الحدودية، حسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

ويتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا مقتطعا، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن قتلى وجرحى، معظمهم في لبنان.

ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة مستمرة أودت بحياة عشرات الأطفال، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن يطالب بوقف إطلاق النار خلال شهر رمضان، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية + وكالة الأناضول